حقيقة إبعاد والي جهة الدارالبيضاء-سطات محمد امهيدية عن مهامه
تفاعلت مصادر رسمية مع الأنباء التي راجت، خلال الساعات الأخيرة، بشأن إعفاء والي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، ولم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الوالي محمد امهيدية يواصل مهامه بشكل طبيعي، مشددة على ضرورة توخي الحذر من الأخبار الزائفة التي تنتشر دون سند رسمي.
للإشارة فإن الوالي أمهيدية، يسابق الزمن لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى، وهو ما أزعج خصومه إلا لأنه أصرّ على كسر روتين الفوضى والتلاعب الذي كان يستهوي البعض. فالرجل لم يأتِ لالتقاط صور تذكارية بجانب المشاريع المتعثرة، بل جاء ليضع النقاط على الحروف ويعيد العاصمة الاقتصادية إلى سكتها الصحيحة.
ويعد امهيدية من المسؤولين الذين بصموا على تحولات بارزة في مدينة الدار البيضاء، حيث أشرف، خلال السنتين الماضيتين، على إطلاق مشاريع كبرى وإعادة تأهيل المرافق الحضرية، مما ساهم في تحسين جاذبية العاصمة الاقتصادية وتعزيز دورها التنموي كما أوقف زحف “الإسمنت العشوائي” الذي كان يلتهم المدينة تحت مسمى الاستثمار العقاري! وهنا، بدأت أيادي الخفاء تحرّك خيوط المسرحية، محاولةً بث التشويش وصناعة رأي عام مضلل، على أمل أن تتحقق نبوءتهم الوهمية بإعفاء الرجل الذي أزعج مصالحهم.
وفي ظل غياب أي تأكيد رسمي، تؤكد المصادر أن ما يروج مجرد إشاعات، داعية إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية لتفادي التضليل الإعلامي.