رئيس المجلس الإقليمي لمديونة يفند ادعاءات ويكذب ما نشر في احدى الجرائد حول وجبة افطار

71

 

اعتبر رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة الحسين الغزالي، ما نُشر باحدى الجرائد حول تحث عنوان “مائدة إفطار سياسية لتحديد رئاسة المكتب المسير لمقبرة الإحسان” بتاريخ يوم الثلاثاء 18 مارس الجاري، تبقى مجرّد ادعاءات، مبرزاً أنّ الإفطار كان ً أخوياً ضمّ الأصدقاء والإخوة والجيران والأصهار بمنزل الأسرة بسيدي حجاج، وفق تعبيره

وأضاف في اتصال مع جريدة بلاد تي في على أنّ دعوة الأهل والأصهار والأصدقاء هو “عُرف” دأبت عليه عائلة “الغزالي” منذ مدّة، وما موعد إفطار يوم الثلاثاء الماضي، ليس إلاّ موعداً إنسانياً تمّ فيه تجديد عهد الكرم والجود والحب والوصل مع الأصدقاء والأحباب وهو دأب يقوم به كل سنة وليس وليد اليوم والسنة

واكد ان ما أثير حول موضوع هيكلة مكتب مؤسسة “التعاضد” لتسيّير مقبرة الإحسان، في كونه افتراء وليس له أساس من الصحة وإنما هو تعبير عن الموقف الصعب والنفسية المتوترة لأصحابه وحساسيتهم المفرطة، تجاه كلّ محاولات الوصل الإنساني ومدّ أواصر المحبة والتعايش، ونفى أنْ يكون موعد الإفطار له علاقة بتسيير هذا المرفق العمومي؛ لأنّه يعتبر المكان الذي يجب أن تناقش وتحسم فيه هذه القضايا، هو مقرات المجالس المنتخبة على قاعدة خدمة المواطنين والمواطنات وتنمية الإقليم بتشاور مع الفاعلين الرئيسيين، وفق رؤية استراتيجية مؤسسة ومؤطرة على حد قوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.